الانسان هو الكائن الوحيد الذي يستطيع ان يصل الى الاهداف والغايات العليا والبعيدة وصعبة المنال. وبفضل كمال الخلق البشري كان الانسان المحاور الوحيد لكل هذه الاهداف في الحياة وللأنبياء والكتب الإلهية التي أرسلها "الله" سبحانه وتعالى .هذه السماء العظيمة في هذا الكون العظيم التي وجدت لأجله ويقال أنك اشرف المخلوقات . نحن نفهم من هذا التمجيد أن الإنسان ليس مجرد مخلوق عادي ما هو متوقع منه هو أنه أيضا كبير جدا وعالي جدا بقدراته بالتوازي مع خلقه. ترتيب الكون كله وجد للإنسان وكل ثروات الأرض تم ايجادها مثل سفرة طعام بسيطة لأجله كل المشاعر والقدرات التي تعطى له جسديا وروحيا تبين لنا أن هناك رغبة للإنسان وأن الخالق يتوقع ويرغب في بعض الأشياء التي لا يتوقعها من مخلوقات أخرى مثل الإنسان. العديد من الأحداث، مثل حقيقة أنه جعله خليفة في الأرض، أنه جعل بشرا مثله نبيا لكي يفهمه وتبين لنا مرة أخرى أن الإنسان ليس مخلوقا عاديا في الكون، والمراد المتوقع منه عظيم جدا. الانسان نوعا مختلفا عن باقي الكائنات وله تأثير مميز جدا عن غيره. وحيث قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) "ان الجنة تحت اقدام الامهات" أي قدم امرأة. كونها أما، وكونها بطلة الرحمة وكونها أهم فرد في الأسرة، كونها عمود المجتمع، هو أحد الاحاديث المهمة التي تمجد المرأة بشكل خاص من خلال الإخطار الذي يتميز به على الطريقة البشرية الأنثوية. لسوء الحظ، مكان و قيمة المرأة في عالم يومنا هذا غير مفهوم كما ينبغي أن يكون. وتعرف المرأة وتفهم على أنها سلعة جنسية، أو سلعة مادية، أو سلعة تجارية. خاصة بعض الفلسفات الخاطئة والنظريات ونظرات الشفقة والالم من المجتمع باتجاه المرأة.

وفي حين أن بعض الناس لديهم فهم بسيط بعزل المرأة عن المجتمع ولا يجب عليها أن تستمر في حياتها إلا بالبقاء في المنزل، في حين ان بعض الناس يبذلون الجهد لجعلها اساسية ومهمة في المجتمع. البعض يعتبر النساء اداة او الة تم خلقها لرعاية الاطفال أو لتنظيف المنزل في حين يرى آخرون انها سلعة تعرض جسدها على منصات العرض أو في المعارض. ويجب أن نعيد النظر بجدية في حاجتنا إلى رعاية المرأة كإنسان، وأن نعطيها القيمة والمركز الي تستحقها.

يجب أن نحدد مكانتها واهميتها على جميع المستويات في المجتمع وان نكون ضد استخدامها كسلعة.

لقد عدنا إلى اليكم مرة أخرى هذا الشهر مع عدد كامل. . حاولنا إعداد عدد شيق ومليء بالمعرفة لكم. يرجى مشاركة مجلتنا مع أحبائك والمساهمة في وصولها إلى المزيد من القراء الاعزاء.

أتمنى لكم مستقبلا مليئا بالحب والسعادة.

مجلة صبا